صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

179

شرح أصول الكافي

فيه . قال زرارة بن أعين من قدماء الشيعة وهو مخبر « 1 » عن علامات ظهور الإمام عليه السلام « 2 » : وتلك أمارات تجيء لوقتها « 3 » * ومالك عما قدر الله مذهب ولولا البداء سميته غير فائت * ونعت البداء نعت لمن يتقلب ولولا البداء ما كان ثم تصرّف * وكان كنار دهرها تتلهّب وكان كضوء مشرق بطبيعة * ولله عن ذكر الطبائع مهرب « 4 » والثانية التقية ، فكلما أرادوا شيئا تكلموا به فإذا قيل لهم هذا خطاء أو ظهر لهم بطلانه قالوا : انما قلناه تقية . « 5 » انتهى . قال المحقق الطوسي قدس سره القدوسي في نقد المحصل مجيبا عن ذلك : انهم لا يقولون بالبداء وانما القول به ما كان الا في رواية رووها عن جعفر الصادق ( ع ) انه جعل إسماعيل القائم مقامه بعد ، فظهر « 6 » من إسماعيل ما لم يرتضه منه فجعل القائم مقامه موسى ( ع ) « 7 » ، فسأل عن ذلك فقال : بد الله في إسماعيل « 8 » ، وهذه رواية وعندهم ان خبر الواحد « 9 » لا يوجب علما ولا عملا . واما التقية فإنهم لا يجوزونها الا لمن يخاف على نفسه أو على أصحابه ، فيظهر ما لا يرجع بفساد في امر عظيم ديني . اما إذا كان بغير هذا الشرط فلا يجوزونها . انتهى كلامه . والعجب منه في انكاره البداء « 10 » مع ما ورد فيه من الاخبار المتوافرة والأحاديث المتظافرة المتكثرة الطرق المعتبرة الأسانيد ، وقد افرد له باب من هذا الكتاب وفي

--> ( 1 ) . وهو يخبر « المحصل » ( 2 ) . الامام رضي الله عنه هذه الأبيات « المحصل » ( 3 ) . بوقتها « المحصل » ( 4 ) . مرغب « المحصل » ( 5 ) . فكل ما أرادوا تكلموا به فإذا قيل لهم في ذلك أنه ليس بحق وظهر لهم البطلان قالوا انما قلناه تقية وفعلناه تقية « الملل » ( 6 ) . مقامه فظهر « المحصل » بعده - م - د ( 7 ) . القائم موسى « نقد المحصل » ( 8 ) . في امر إسماعيل « نقد المحصل » ( 9 ) . ان الخبر الواحد « نقد المحصل » ( 10 ) . للبداء - م - د